لا تزال هزيمة ألمانيا المفاجئة على يد باراجواي تلقي بظلالها على الساحة الرياضية، حيث ودعت كتيبة جوليان ناجلسمان منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم، في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء.
وخاض منتخب ألمانيا مباراته في دور الـ32 ضد باراجواي، حيث خسرت بركلات الترجيح، بعدما تعادلا بهدف لمثله في الوقت الأصلي والأشواط الإضافية.
واحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح الحاسمة، حيث نجحت باراجواي في تحقيق الفوز بفضلها بنتيجة 4/3.
وذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية أن عدد من لاعبي منتخبي ألمانيا لم يرغبوا في تحمل المسؤولية خلال تنفيذ ركلات الترجيح، حيث كانت النقطة الحاسمة تتمثل في التسديدة السادسة، بعد التعادل بنتيجة 3/3، عقب انتهاء التسديدات الخمس الأولى.
وتقدم جوناثان تاه لتنفيذ ركلة الترجيح السادسة لـ ألمانيا، حيث سدد الكرة فوق الزاوية اليسرى للمرمى، والمثير للاهتمام أن تلك كانت أول ركلة ترجيح ينفذها في مسيرته المهنية.
وأشارت إلى أنه لمعرفة سبب تحمل تاه لتلك المسؤولية يجب معرفة ما دار خلف الكواليس، حيث وفقًا لمعلوماتها الخاصة، كانت هناك صعوبات للعثور على اللاعب الذي يريد تنفيذ تلك الركلة الحاسمة.
اقرأ أيضًا.. قرار رئاسي بعد فوز باراجواي على ألمانيا في كأس العالم
وسبق تلك الركلة 5 تسديدات، نفذها كل من كاي هافيرتز، جوشوا كيميش، جمال موسيالا، نيك فولتماده ونديم أميري.
وأفادت بأن جوناثان تاه هو من تقبل روح المسؤولية القاتلة في الركلة الأخيرة بعدما رفض رفاقه تنفيذها حيث ترددوا وتخلوا عن الأمر، وهم ليون جوريتسكا، فالديما أنطون، ناثانيال براون، مالك ثياو والحارس مانويل نوير.
ويعد جوناثان تاه صاحب الشخصية المأساوية في تلك المباراة، حيث سجل هدفًا قاتلًا لصالح ألمانيا في الدقيقة 103، ولكن تم إلغاءه لوجود خطأ ضد حارس باراجواي، قبل أن يهدر ركلة الترجيح الحاسمة.
واستذكرت الصحيفة ما حدث في نهائي دوري أبطال أوروبا 2012 بين بايرن ميونخ وتشيلسي، حيث خسر البافاري في مباراة شهدت ابتعاد عدد من اللاعبين وتخليهم عن المسؤولية في ركلات الترجيح، واضطر مانويل نوير إلى تسديد الركلة الثالثة، بينما أهدر باستيان شفاينشتايجر الركلة الخامسة.